الشيخ الطوسي ( مترجم : عزيزي )
520
الغيبة ( فارسي )
فقال قائل : ما بالكم لا ترجعون إلى أبي جعفر محمّد بن عثمان العمريّ فتسألونه عن ذلك فيوضح لكم الحقّ فيه ، فإنّه الطريق إلى صاحب الأمر عجّل اللّه فرجه ، فرضيت الجماعة بأبي جعفر وسلّمت وأجابت إلى قوله ، فكتبوا المسألة وأنفذوها إليه ، فخرج إليهم من جهته توقيع نسخته : « إنّ اللّه تعالى هو الّذي خلق الأجسام وقسّم الأرزاق ، لأنّه ليس بجسم ولا حالّ في جسم ، ليس كمثله شيء وهو السّميع العليم ، وأمّا الأئمة عليهم السّلام فإنّهم يسألون اللّه تعالى فيخلق ويسألونه فيرزق ، إيجابا لمسألتهم وإعظاما لحقّهم » . 249 - وبهذا الإسناد ، عن أبي نصر هبة اللّه بن محمّد بن بنت أمّ كلثوم بنت أبي جعفر العمريّ قال : حدّثني جماعة من بني نوبخت ، منهم أبو الحسن بن كثير النوبختي رحمه اللّه ،